المؤتمر التأسيسي للجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في الشتات 25 ـ 26 ـ 27 / 5 / 2007 برشلونة 

 

إعلان برشلونة ...!!

 خطوة ايجابية على طريق تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلـسطينية ..!!

 

الدكتور المهندس احمد محيسن ـ رئيس الجالية الفلسطينية برلين

إنما انعقاد المؤتمر التأسيسي للجاليات والفعاليات الفلسطينية في – أوروبا قي مدينة برشلونة ما بين 25-27/05/2007 هو خطوة ايجابية على طريق تفعيل مؤسسات وهياكل منظمة التحرير الفلسطينية .. واخذ أبناء الشعب الفلسطيني في المؤسسة الفلسطينية دورهم بأيديهم في إعلاء الكلمة وقول الرأي ... من اجل المصلحة العليا للوطن والمواطن الفلسطيني بعد تغييب دام سنوات طوال ....!!

 

لقد كان عرسا فلسطينيا وطنيا أخويا خسر حلاوته من لم يحضره ... في ظل حضور مميز ومتميز من حيث التمثيل الفعلي والحقيقي لممثلي الجاليات والفعاليات الفلسطينية في – أوروبا ومن حيث التمثيل المشرف لقيادات الشعب الفلسطيني التي ما زالت تقبض على الجمر... متمسكة بالثوابت الفلسطينية .. وهي تتصدى لكل مشاريع الانتقاص من حقوق شعبنا الأبي وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير والقدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين الكاملة السيادة وكذلك حضور الشخصيات الوطنية والدينية والمفكرين والباحثين والضيوف الأجانب المساندين لقضيتنا العادلة.

 

بداية .. النشيد الوطني الفلسطيني والوقوف لحظة تأمل وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء .. ومن ثم كلمة ترحيب من هيئة الرئاسة للجنة التحضيرية للمؤتمر ألقاها  الأخ الدكتور راضي الشعيبي ...  شكر فيها الحضور الكرام  وحيا صمود أهلنا في كل أماكن تواجدهم وشرح فيها مدى المعاناة التي مرت بها مراحل التحضير للمؤتمر الذي يهدف لتوحيد كل الجهود للجاليات الفلسطينية في أوروبا وصولا للمؤسسة الفاعلة المستقلة التي تعبر عن صوت الشعب والأمة لنصرة قضايانا العادلة.

 

وتفضل الأخ القائد المناضل فاروق القدومي أبو اللطف ... أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ... وزير خارجية دولة فلسطين المنتخب من ممثلي الشعب الفلسطيني في المجلس الوطني ... رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية .. بكلمة مؤثرة وتحليل منطقي للمرحلة التي تمر بها المنطقة ... توجه بها لكل أبناء شعبه وخاصة في الوطن السليب ومخيمات البؤس في الشتات وفي المهجر... حيا فيها الأبطال المقاومين والمعتقلين والأسرى وأسر الشهداء... محفزا محرضا على التمسك بالثوابت ... محذرا من المشاريع الإلهائية المنقوصة ... وممن يزرعون بذور الفتنة ويغذونها ليسوقوا شعبنا إلى الفوضى بكل أشكالها. ... مؤكدا على ضرورة الوحدة الوطنية وعلى التمسك بخيار المقاومة وتطبيق قرارات الشرعية الدولية... داعما  ومحتضنا خيارات شعبه الديمقراطية ... بعيدا عن سياسة التهميش والوصاية والقمع الفكري وتكميم الأفواه والتشكيك والاغتيال السياسي لشرفاء الأمة ... متمنيا نجاحا باهرا للمؤتمر... للوصول إلى النتائج المشرفة المرجوة والعالم يتطلع لنا ولنضالات امتنا في كل الميادين ... عافيا عن المقصرين المشككين الذين وجهوا السهام للمؤتمر... بكلمة رائعة في بداية حديثه حيث قائلا " المسامح كريم "

 

وتفضل الأخ المناضل  تيسير قبعه .. نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني بكلمة مماثلة واعدا تفعيل المؤسسة الفلسطينية رغم الصعاب للخروج من الأزمة الخانقة ليخرج أبناء شعبنا بالمؤسسة التي دفع خيرة أبناء شعبنا دماءهم الزكية ثمنا لتكريسها وطننا وهويتنا في الشتات الممثل الشرعي والوحيد لكافة أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم وحيث ما حلوا في رحلاتهم وترحالهم بما فيهم السلطة الوطنية وليس العكس كما هم معمول به .

 

وتقدم سيادة الأخ المناضل المطران الأب عطا الله حنا رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس في بلدة سبسطية بمدينة نابلس ... بكلمته المعبرة والتحليلية محذرا فيها من المساس بحقوق شعبنا الفلسطيني وجره إلى المجهول... داعما توجهات المؤتمر ... ناقلا تحيات الأخ القائد مروان البرغوثي من وراء القضبان في سجون الاحتلال لإخوته في الشتات ... ودعمه لهذا المؤتمر ... ووصفه بالخطوة الجريئة المثمنة عاليا على طريق إعادة تفعيل وبناء هيكليات ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية .. ورفع الصوت عاليا في وجه من يحاول حرف المسيرة عن المبادئ والمنطلقات.

 

وتفضل الأخ المناضل سماحة الشيخ عكرمة صبري مفتي الديار المقدسة ... بكلمة عانقت أرواح الحضور ... شارحا هموم ومعاناة أبناء شعبنا الأبي مناشدا كل أحرار العالم بدعم قضايانا العادلة وصون القدس من المساس بقدسيتها وحرمتها وهي تتعرض لأبشع مشاريع التصفية والتهويد ...  مثمنا الجهود التي بذلت من الجاليات الفلسطينية في كل أماكن تواجدها وحثها على المزيد من رص الصفوف والالتحام للتصدي لكل المشاريع التي تنال من امتنا.

 

 وكانت كلمات من ضيوف المؤتمر الذين حضروا مساندين داعمين لنضال شعبنا مباركين هذا التجمع المشرف لأبناء فلسطين في المهجر متمنيين للمؤتمر النجاح منهم :

 

 كلمة الأخ معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

 

ألقيت كلمة الدكتور ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

 

السيد بلال قاسم / الأمين العام المساعد لجبهة التحرير الفلسطينية.

 

كلمة الدكتور سلمان أبو سته الخبير في شؤون اللاجئين مؤسس هيئة فلسطين وصاحب أول أطلس أطلق عليه (أطلس فلسطين    1948 ) المنسق العام للجان حق العودة.

 

كلمة السيد إسماعيل صمد / رئيس الشبيبة الفتحاوية.

 

الباحث الفلسطيني تحسين الحلبي.

 

السيد أيدلنجر فريدمان / السكرتير العام للعلاقات النمساوية العربية

 

 كلمة الحاخام موشي آريا فريدمان

 

كلمة عضو البرلمان الفلندي السيد / بافو آرنممكي

 

 المحامي جيفر نارت / أهمية الرأي الأوروبي في عدالة القضية الفلسطينية وكيفية تعامل الجاليات الفلسطينية والعربية معه لتحصل على دعمه

ومن البرقيات التضامنية التي وصلت للمؤتمر هى :

 

1.    برقيه من المناضل مروان البرغوثي /نقلها سيادة المطران عطا الله حنا إلى المؤتمر.

2.    برقية من المحلل السياسي الكبير محمد حسنيين هيكل

3.    برقيه من السيد خالد عبد المجيد / لجنة المتابعة للفصائل الفلسطينية إعادة بناء م.ت.ف.

4.    برقية من الأخ ناصر شرايعه / المكتب التنفيذي للاجئين / رام الله / فلسطين

5.    برقية من الأخ أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان

6.    برقية تضامنية من لجان فلسطين الديمقراطية في تشيلي والبرازيل

 

فلم تذهب المؤسسات الفلسطينية إلى برشلونة من اجل التوقيع على وثيقة بيع حقوق اللاجئين... ولا عن التنازل عن الثوابت الفلسطينية والمساومة عليها ... ومعانقة المتربصين بالقضية قاتلي إيمان حجو ... ولا لاهثة وراء مشاريع على شاكلة مؤسسة كيفيتاس وبانوراما ومن دار في فلكهما ... تدور حولها ألف شبهة وشبهة كما وصفها الأخ القائد الشهيد أبو عمار... من أجل الاسترزاق والاستجمام باسم القضية وعلى حساب معاناة أهلنا في مخيمات البؤس والعذابات في الشتات ... بل ذهبت من اجل رص الصف ووحدة الكلمة وتوحيد الجهود واخذ دورها الذي غاب وغييب في معادلة صناعة القرار الفلسطيني ومن اجل التأكيد على الثوابت الفلسطينية

 

لا يمكن أن نقبل عذرا لمن قذف المؤتمر بالقاذورات .. وتمنينا على من وجه سهامه للمؤتمر أن يكون بيانه بيانا يدين فيه المجازر التي ترتكب بحق أهلنا على مدار الساعة ... ويدينوا المشاريع المنقوصة التي تحاك ضد قضيتنا ... أو أن يطالبوا القيادة الفلسطينية بإعادة الاعتبار للمؤسسة الفلسطينية .. والعودة للشعب أيضا في الشتات من أجل تحديد وجهة البوصلة الفلسطينية .. وأن ينؤا بأنفسهم عن الخلافات الشخصية الضيقة ... التي تعكس نفسها على المسيرة سلبا ... وان لا يستخدموا للقذف أسماء وهمية ومؤسسات غير موجودة أو غير فاعلة منذ سنين .. اللهم إلا إذا دعت الحاجة لاستخدام اسمها وختمها ... أو مؤسسة الزعيم الواحد الأوحد الباقي إلى الأبد حتى لو جاء بالتعيين ..ولا نريد التسمية ...  ويخادعون بها الجماهير ويستسخفونها.

 

فهم لا يرحمون ولا يريدون أن تحط الرحمة على المؤسسات الفلسطينية .. ويريدونها غائبة منسية .. تائهة في متاهات الدنيا  وأخطاء الحياة أو في حضن هذا أو حضن ذاك ..!!

 

 كفاكم تلاعبا ومراوغة وتزييفا للحقائق ومخادعة للجماهير ..من أجل المصالح الضيقة والاستزلام لهذا أو ذاك ..والتحرك بالريموتكنترول .. فلا مكان للمستنسخين ولا للخشب المسندة في الصفوف الفلسطينية الممانعة الصابرة الصامدة ... فالوضع الفلسطيني لا يحتمل المجاملات ولا الطبطبة على الأكتاف ... فلم تعد الأمور خفية على أحد من شعبنا الذي كبر ونضج ... ولم تعد تنطلي عليه مثل هذه الأفعال ... وهذه الاسطوانات المشروخة ... والحركات القرعة العارية .. التي لا تليق بنضالاته وتضحياته ...!!         

 

إن اختلاف الأطياف السياسية والانتماءات الفكرية والعقائدية التي تواجدت في المؤتمر .. إنما كانت إثراء له ... وأعطته مصداقية خاصة متميزة على صعيد التمثيل الديمقراطي لأهلنا في الشتات ... وهو ليس موجها ضد اى طرف في السلطة أو في الفصائل الفلسطينية .. ولا يقف مع طرف ضد اى طرف ... وإنما غايته ووجهته هي خدمة المصالح الوطنية العليا لشعبنا والدفاع عن ثوابته... ورفضه التام لأية محاولة لإلغاء أو تجاوز أو تغيب أو إقصاء أوتهميش المؤسسات الفلسطينية في الشتات

 

لقد حضر المؤتمر ورعاه قيادات الشعب الفلسطيني... فمن يشكك ولا يعترف بالأخ القائد المناضل فاروق القدومي أبو اللطف ... أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ... وزير خارجية دولة فلسطين...  و الأخ القائد المناضل  تيسير قبعه .. نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ... و سيادة  الأخ المناضل  المطران الأب عطا الله حنا رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس في بلدة سبسطية بمدينة نابلس.... و الأخ المناضل سماحة الشيخ عكرمة صبري مفتي الديار المقدسة ... والأخ معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ... والدكتور ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ... والسيد بلال قاسم ... الأمين العام المساعد لجبهة التحرير الفلسطينية .. والأخ الدكتور سلمان أبو سته الخبير في شؤون اللاجئين مؤسس هيئة فلسطين وصاحب أول أطلس أطلق عليه (أطلس فلسطين    1948 ) المنسق العام للجان حق العودة ... والأخ إسماعيل صمد .. رئيس الشبيبة الفتحاوية .. والأخ الباحث الفلسطيني تحسين الحلبي ... ومباركة وتأييد  من الأخ القائد المناضل مروان البرغوثي ببرقية نقلها سيادة المطران عطا الله حنا إلى المؤتمر ... وبرقية تأييد ومباركة للمؤتمر من الأخ أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان واعتذاره لعدم تمكنه من حضور المؤتمر...  وبرقية تأييد من المحلل السياسي الكبير محمد حسنيين هيكل ... وبرقيه تأييد من الأخ المناضل حيدر عبد الشافي ... وبرقيه تأييد من السيد خالد عبد المجيد ... لجنة المتابعة للفصائل الفلسطينية إعادة بناء م.ت.ف ... وبرقية تأييد من الأخ ناصر شرايعه ... المكتب التنفيذي للاجئين ... رام الله / فلسطين ... وبرقية تضامنية من لجان فلسطين الديمقراطية في تشيلي والبرازيل وكل الحاضرين ممثلي الجاليات الفلسطينية في أوروبا...

 

من لا يعترف بكل هذه القيادات والقوى والفعاليات الفلسطينية ويحترم خياراتها وتاريخها النضالي ورؤيتها ...  فليقل لنا بماذا يعترف ومن هي مرجعيته ...؟!